الشيخ عبد الله البحراني

47

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

3 - باب معجزته عليه السّلام في الذئب الكتب : 1 - الخرائج والجرائح : إنّ زين العابدين عليه السّلام كان يخرج إلى ضيعة له ، فإذا ( هو ) بذئب أمعط أعبس قد قطع على الصادر والوارد ، فدنا منه ووعوع « 1 » فقال [ له ] : انصرف فانّي أفعل إن شاء اللّه ، فانصرف الذئب فقيل : ما شأن الذئب ؟ فقال : أتاني وقال : زوجتي عسرت عليها ولادتها فأغثني وأغثها بأن تدعو بتخليصها ، ولك عليّ اللّه « 2 » أن لا أتعرّض أنا ولا شيء من نسلي لأحد من شيعتك ، ففعلت « 3 » . إيضاح : « الذئب الأمعط » : الذي قد تساقط شعره . و « الأعبس » إمّا مأخوذ من عبوس الوجه ، كناية عن غيظه وغضبه ، أو من العبس بالتحريك وهو ما يتعلّق في أذناب الإبل من أبوالها وأبعارها فيجفّ عليها ، يقال : أعبست الإبل أي صار ذا عبس . 4 - باب معجزته عليه السّلام في الثعلب الأخبار ، الأئمّة ، الصادق عليه السّلام : 1 - الاختصاص وبصائر الدرجات : محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي « 4 » ، عن سالم بن سلمة « 5 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ [ به ] ثعلب وهم يتغدّون ، فقال لهم

--> ( 1 ) - الوعوعة : من أصوات الكلاب وبنات آوى ، ووعوع الكلب والذئب وعوعة ووعواعا : عوى وصوّت ( لسان العرب : 8 / 401 ) . ( 2 ) - في البحار : ولك اللّه عليّ ، وفي المصدر : ولك اللّه . ( 3 ) - ص 304 ( مخطوط ) ، البحار : 46 / 27 ح 15 . ( 4 ) - في الأصل : عن عبد الرحمن هاشم العجلي ، وفي البحار والبصائر : عن عبد الرحمن بن هاشم البجلي ، وما أثبتناه من الإختصاص ، راجع رجال السيّد الخوئي : 9 / 317 . ( 5 ) - هكذا في الأصل والبحار والبصائر وفي الإختصاص : عن أبي سليمان سالم بن مكرم الجمّال ، راجع رجال الخوئي : 9 / 318 .